أحداث
زيارة رياض الصلح رئيس الوزراء اللبناني إلى دمشق في كانون الثاني 1949
زيارة رياض الصلح رئيس الوزراء اللبناني إلى دمشق في كانون الثاني 1949م
قام السيد رياض الصلح رئيس الوزراء اللبناني بزيارة إلى سورية في الثالث من كانون الثاني عام 1949م.
وصل الصلح يرافقه السيد حميد فرنجيه وزير الخارجية اللبناني في الساعة الواحدة من بعد ظهر الاثنين الثالث من كانون الثاني عام 1949م إلى دمشق، وتوجهها فور وصولهما إلى القصر الجمهوري حيث اجتمعا بالرئيس شكري القوتلي وتحدثا حول مجمل نشاط الوفود العربية في هيئة الأمم وحول محادثاتهما واتصالاتهما مع مندوبي الدول وحول تطورات القضية الفلسطينية.
كما قدم رياض الصلح للرئيس القوتلي شرحاً وافياً حول المحادثات التي جرت بينه وبين النقراشي باشا إبان اجتماعهما في القاهرة فور عودته من باريس.
وفي الساعة الواحدة والنصف انضم خالد العظم رئيس الوزراء إلى الاجتماع بالإضافة إلى الدكتور محسن البرازي وزير المعارف والزعيم حسني الزعيم القائد العام للجيش والقوى المسلحة وتناول الجميع الغذاء على مائدة الرئيس القوتلي.
وفي الساعة الثالثة والنصف عقد اجتماع ثان استؤنفت فيه بحث القضايا العربية بالإضافة إلى شؤون البلدين الاقتصادية وعلاقاتهما المالية.
وقال خالد العظم في تصريح صحفي بأن الحكومة السورية لم تصل إليها أي معلومات رسمية يركن إليها بشأن ما يقال من أن بريطانيا تنوي محاصرة شواطئ فلسطين لمنع الإمدادات الروسية عن اليهود.
وصرح أيضاً بأن مجلس الجامعة لن يدعى للانعقاد في الوقت الحاضر أن الاتصالات جارية لتمديد موعد ومكان عقد اجتماع اللجنة السياسية.
وبعد مغادرة السيد رياض الصلح القصر الجمهوري أصدرت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية بياناً حول الزيارة.
هذا نصه: بيان حول زيارة رياض الصلح إلى سورية في كانون الثاني 1949م






المراجع والهوامش:
(1). صحيفة ألف باء - دمشق، العدد 7917 الصادر في يوم الثلاثاء الرابع من كانون الثاني عام 1949م